اخبار منوعة / محيط نت

الكويت لهذا اليوم - محمد الصباح: العالم العربي يدفع ثمن تسلم مجموعات متطرفة زمام الأمور


  • الأوضاع الأمنية بالشرق الأوسط حدت من نفوذ دول مؤثرة بالمنطقة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبروز روسيا وتركيا وإيران
  • عودة ظاهرة اليمين الشعبوي بسبب الديناميكية الجديدة والأوضاع في الشرق الأوسط سواء بانتخاب ترامب أو ازدياد قوة الأحزاب اليمينية
  • حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي «قريب وممكن » لكن لا تتوافر الإرادة السياسية و الحل في اليمن يتطلب دعم اقتراحات مجلس «التعاون »

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح إن هناك تهديدات وتحديات كثيرة تواجه الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الأوضاع الأمنية بالمنطقة حدت من نفوذ دول مؤثرة.

جاء ذلك في كلمة بمناسبة تنظيم جمعية الصداقة العربية ـ الألمانية (دي.ايه.اف.غي) احتفالا بحلول السنة الجديدة وفي إطار برنامج الجمعية الذي يهدف إلى استضافة شخصيات نافذة من الدول العربية وتقديمها للجمهور الألماني.

وأوضح الشيخ د.محمد الصباح أن الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط كانت سببا في تقليص نفوذ دول مؤثرة في الشرق الأوسط مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأتاحت بدلا من ذلك ظهور دول أخرى مثل روسيا وتركيا وإيران.

وأشار إلى عودة ظاهرة اليمين الشعبوي في الدول الغربية قائلا إن الديناميكية الجديدة والأوضاع السياسية التي تشهدها دول الشرق الأوسط كانت سببا في بزوغ تلك الظاهرة مرة أخرى سواء من خلال انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة أو من خلال ازدياد قوة الأحزاب اليمينية في أوروبا وكذلك من خلال أزمة اللجوء التي تعاني منها الدول الأوروبية.

وتطرق إلى الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها 4 دول من بين ست أخرى مؤسسة للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن نتائجها سيكون لها تأثير كبير على السلام والرخاء في الدول الغربية.

كما شجب الشيخ د.محمد الصباح الهجمات «الإرهابية» التي تعرضت لها مدن مختلفة من برلين إلى إسطنبول قائلا إن إرهاب ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وصل إلى ذروته، الأمر الذي راح ضحيته مدنيون أبرياء.

وعن تأثير التحديات التي يواجهها العالم على دول الشرق الأوسط قال الشيخ د.محمد الصباح إن المنطقة تقف أمام ظاهرة الدول الفاشلة مثل ليبيا وأيضا أمام تحدي الأزمة السورية التي تهدد المنطقة بأكملها.

ووجه انتقادات لعجز المجموعة الدولية عن حل النزاعات قائلا «إن الفشل في تقديم حلول وقائية للأزمات يؤدي تلقائيا إلى دخول منطقة الشرق الأوسط في دوامة من الأزمات التي لا تنتهي».

وعن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قال «إن هذا الصراع أكبر مثال على أن عدم التحلي بالجرأة لاتخاذ قرارات صعبة يؤدي إلى دخول الأزمات في طريق مسدود».

وأوضح أن اندلاع هذا الصراع منذ نحو 60 عاما كان سببا في زعزعة استقرار المنطقة وفي التطرف وفي اندلاع حروب كثيرة مؤكدا عدم توفر الإرادة السياسية لحل هذا النزاع رغم ان الحل «قريب وممكن».

وعن الأوضاع في ليبيا واليمن دعا الشيخ د.محمد الصباح إلى تطبيق خريطة الطريق لليمن وإلى التكاتف من أجل حل الأزمة الليبية قائلا «إن الحل في اليمن يتطلب دعم الاقتراحات التي قدمها مجلس التعاون الخليجي لإنهاء الحرب اليمنية ومواصلة العملية السلمية».

ودعا المجموعة الدولية إلى تحمل مسؤوليتها حيال الحرب في سورية، معربا عن اسفه لعدم قدرة الدول الفاعلة على التوصل لحل هذه الأزمة.

وأضاف أن إصرار النظام السوري على تغليب الحل العسكري لهذه الأزمة يحول دون التوصل لحل بناء ويقوض الجهود الجادة الرامية إلى حل لها.

وأكد وقوف دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب تمكين الدول بدلا من تفتيتها قائلا «إن العالم العربي يدفع ثمن تسلم مجموعات متطرفة زمام الأمور في بعض الدول».

ودعا إلى تكاتف الدول العربية من اجل الحفاظ على تنوع المجتمعات العربية والحيلولة دون تفككها.

وطالب الصباح القيادة الإيرانية بـ «الكف عن التدخل» في شؤون الدول العربية لاسيما في البحرين واليمن ولبنان والعراق وسورية، معربا عن أمله في عدول القيادة الإيرانية عن هذه السياسة.

وأضاف أنه على الرغم من جميع هذه المواقف الإيرانية إلا أن قيادات دول مجلس التعاون الخليجي تأمل في استئناف الحوار مع القيادة الإيرانية، مناشدا إياها القيام بحوار حقيقي وبناء ومتسق مع المبادئ الدولية لإجراء الحوارات ومع قيم عدم التدخل في شؤون الغير واحترام سيادة الدول.

واختتم الشيخ د.محمد الصباح بالإشادة بسياسة دول مجلس التعاون الخليجي قائلا «ان هذه السياسة مبنية على الاعتدال والانفتاح على الآخر والتسامح الديني والدفاع عن حقوق المرأة»، مطالبا بمواجهة التحديات التي يفرضها القرن الـ21 على دول المجلس.التحديات التي يفرضها القرن الـ21 على دول المجلس.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا