الدوري السوداني / الهلال السوداني / الهلال السوداني

السوداني في الصحف لهذا اليوم الاثنين 9/1/2017 : الارباب يكتب اليوم الحلقة الثالثة من مقالاته بعنوان على نيّاتكم (3/27)



اخبار السوداني اليوم 1 9 1 2017 على نيّاتكم (3/27)
كم من نفر كثير ولسان حال كل منهم يقول ويردد:-
لو أني أعرف أن البحر عميق جداً
ما أبحرت
ثم يقفز فوق الأبيات والحواجز ليردد:-
لو أني أعرف خاتمتي.. ما كنت بدأت
ولا يهمني هنا ذلك الكم الهائل ممن يرددون هذا القول ويعيشون هذا الفصل الخريجي البارد.. يهمني واحد منهم.. واحد فقط هو كردنديش الذي قالها.. ثم قالها وليس أمامه هنا لنفيها إلا شكوى بقلم غليظ إلى واحدة من الجهات ذات الاختصاص بالنظر في مثل هذه الشكاوى لأواجهه حينها بمن يشهد ويحكي الكثير المثير الخطر.
اعتقد كردنديش أن المسألة ليست أكثر من رحلة سياحية ممتعة “يرش فيها شوية” ويقطف منها وهي فرصة لاستعراض بعض (مواهبه) في (الالتفاف) والتركيب والذي بدأ باكراً بوقود الطائرات مروراً بالمنشية.. أوليس كذلك يا أخانا واستاذنا ابن مسعود؟؟.
توم آند جيري معركة ومدرسة لمتشاغبين تدور منذ زمان بعيد ويستمتع بمتابعتها الصغار والكبار ولكن هناك توم آند جيري حديثة وهي عبارة عن مسلسل قصير وقليل الحلقات.. والمؤسف ان توم آند جيري نسختيه الأخيرتين قد كان مسرحاً لهما الأولى كانت بين ابن عمي الأمين البرير والأستاذ “الدكتور مؤخراً ان لم اكن مخطئاً” الكاروري وكانت الغلبة لود البرير رغم أن الكاروري كان قد أقنع الجماعة بانه قادر على تطويع واحتواء ابن عمي الامين الذي الذي فاجأ الجماعة وكاروريهم مفاجأة دونها مفاجأة ترامب.
أما النسخة الثانية من توم آند جيري فقد كانت بين كردنديش وسي عماد الطيب خالص وهذا الاخير كان قد ظن وبث ظنه هذا على كل القنوات العاملة وموجات الإف ام الفاعلة بأن كردنديش لن يكون اكثر من كسكتة وبس فاذا (بالكسكتة وبس) تعمل (عمايلا) مش في جيري بس بل.. معليش ما اقدرش أكمل..
والتهويل لما يكون بفلوس ما مشكلة.. مش كده يا كردنديش.. أنما التهويل عند كردنديش يكون مبالغاً فيه وهذه المبالغة تكون بالزيادة “مش كردنديش برضو؟؟” يعني مجموعة الاطيار ممكن تكون الأخيار.. والخليفة مختار وجماعته ممكن يكونوا كل جماهير او كل اعضاء المجلس الاستشاري.. يا كردنديش الخليفة مختار رجل طيب وانا شخصياً اشكرك كثير لأنك ذكرتنا بالرجل الطيب ومن معه من الاخوة الكرام والذين يدين اكثرهم بالحب والولاء لأخي طه.. عفارم عليك يا طه.. وطماطم عليك يا كردنديش يا الما عارف تعمل إيه.. انا خايف عليك من البنشر “Puncture” وخايف عليك من ناس كردنديش.
والمحطة الأخيرة: المادة (118) من القواعد العامة ماذا يجعل منها سبباً لهروب أهلي الخرطوم المدلل من السنترليق.. هذه مادة لا تصلح إلا لفطور يا مصالح ويا الفاتح عيونو على الرصيف.. هذه مادة تجاوزتها الظروف والزمن باللائحة.. أقرو كويس ماذا تقول اللائحة:-
المادة 118: في غير حالة تحديد الفريق البطل او الفريق الصاعد او الهابط وعند تساوي النقاط يتم ترتيب الفرق حسب عدد الأهداف (أي عدد الأهداف له مطروح منه عدد الأهداف عليه) اما في حالة تساوي الفرق في عدد الأهداف بين فريقين او اكثر فان الفريق الذي أحرز اهدافا اكثر تكون له الاولوية في الترتيب واذا استمر التساوي يجب أن تجرى فاصلة.. الخ.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا